فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 356

وقد شعر المؤلف الموتور بخطر بحثه فقال: ( .. أقول هذا وأنا أرى وجوهًا تنقبض دوني، ونفوسًا تنقبض مزورة عني، وقد يكون لها بسبب الوراثة والتربية والبيئة أن تنبقض وتتقبض أمام حقيقة وضعها البحث على غير ما ألفت من احترام الصحابة واعتقاد عدالتهم أجمعين أكتعين أبصعين، من غير أن تزن أعمالهم وأقوالهم بالموازين التي أخذ النبي بها أمته لأن الصحبة عندهم بمجردها حرم لا تنال من اعتصم به معرة ولا يمس بجرح، وإن فعل ما فعل، وهذا شطط على المنطق وتمرد على الأدلة)

قلت: كيف لا تتقبض النفوس الصافية عن الباطل؟ وكيف لا يثور المرء المعتدل للحق إذا رأى هذه الخرافات والخزعبلات الموضوعة على أهل البيت - رضي الله عنهم -!!!

هل يريد منا أن نكون في برد وسلام!!، وكيف لا تتقبض النفوس الصافية عن الباطل؟ وكيف لا يثور المرء المعتدل للحق إذا عندما يفترى على الصحابة نقلة الشريعة وحفاظها، ويريد منا أن نكون في برد وسلام!! ثم من هم الصحابة الذين فعلوا ما فعلوا وجعلهم الجمهور معصومين؟.

لقد بينت فيما سبق أن من اختلف في عدالتهم من الصحابة لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة .. ومع هذا فقد انتصر لهم ابن العربي وبيّن الحق وأبطل ما ادعاه الخصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت