فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 356

وأما قوله أنه: (لا يصح في منطق أن نسكت عن هذا الدخل الشائن لجوهر الإسلام، وروحه الرفيعة المنادية بالتحرر والانعتاق من كبول العقائد السخيفة والخرافات التي يسبق إلى الذهن استنارها ) .

قلت: نعم صدقت لا يصح في منطق أن نسكت عن هذا الدخل الشائن لجوهر الإسلام، وروحه الرفيعة المنادية بالتحرر والانعتاق من كبول العقائد السخيفة والخرافات، ولكن ماذا نفعل وهذه العقائد السخيفة والخرافات هي روايات

المعصومين عندكم والذي قلت عنها ما لفظه: (وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهم و فروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان، وهي: الكافي، و التهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها و أعظمها و أحسنها و اتقنها) !!، أما أحاديث أبو هريرة فأي دخل شائن لجوهر الإسلام وروحه؟).

نحن على استعداد، بل المسلمون جميعًا مستعدون، للدفاع عن الإسلام وتخليصه من الشوائب إن كانت هناك خرافات أو حتى شوائب، ولكن أي خرافات وسخافات في حديث أبى هريرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت