أجل لقد وخز أبو هريرة بقول الحق ضمائر من يريدون الباطل، وروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لا يتفق مع أهل الأهواء وعقائدهم، فناصبوه لذلك العداء! وإلا فأي وخز للضمائر وقد روى هذه الأحاديث التي أنكرها هذا المؤلف أئمته المعصومون في نظرهم كما يأتي تفصيل ذلك في محله إن شاء الله تعالى.
وأما قول هذا المؤلف: (ونحن حين نحكم الذوق الفني والمقياس العلمي نجدهما لا يقران كثيرًا مما رواه هذا المفرط في اكثاره وعجائبه) !
قلت: يقول المثل:"رمتني بدائها وانسلت"، فهم يكثرون أضعاف ما رواه أبو هريرة t، ويأتون بعجائب سخيفة لم يخطر على قلب بشر، في حين يشنعون في مسائل بسيطة على أبي هريرة tهم اشتركوا في روايته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولعل يقصد عبد الحسين ما أنكر على تلك الأحاديث التي أوردها أبو هريرة رضي الله عنه .