فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 356

وفي (ص10 - 14) أورد عبدالحسين أحاديث أبي هريرة زاعمًا إنها تمس عقله وعقيدته ونواميسه، وسوف نتعرض لهذه الأحاديث عند الرد على كيفية حديثه إن شاء الله تعالى.

وفي (ص19) تحت عنوان:"اسمه و نسبه"قال: (كان أبو هريرة غامض الحسب، مغمور النسب، فاختلف الناس في اسمه واسم أبيه إختلافًا كثيرًا، لا يحاط به ولا يضبط في الجاهلية والاسلام وإنما يعرف بكنيته، وينسب الى دوس ) .

قلت: لقد أراد المؤلف أن يغض من قدر أبي هريرة t، ويغمز نسبه لأنه لم يكن معروفًا في الجاهلية، ولاختلاف الناس في اسمه، ومتى كان الاختلاف في اسم إنسان يشينه أو يسقط عدالته؟ ويكفى أن نعرفه بكنيته كما عرفنا أبا بكر وأبا عبيدة

وأبا دجانة الأنصارى وأبا الدرداء، الذين اشتهروا بكناهم وغابت أسماؤهم عن كثير من الناس .. ولم نسمع في يوم من الأيام أن الحسب والنسب يقدم صاحبه في المفاضلة العلمية أو يؤخره ثم إنه اشتهر بكنيته من صغره وعرفه الناس جميعًا بذلك، فما يضيره أن يعرف بكنيته ويختلف اسمه؟ والاختلاف في الاسم طبيعي وبدهى لا في أبي هريرة وحده بل في كل إنسان عرف بكنيته منذ نعومة أظفاره، ولم هذه الحملة وإيهام القارىء بأن اسمه لا يحاط به ولا يضبط؟ ومرد الخلاف فيه إلى ثلاثة أسماء (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت