عمير وعبدالله وعبد الرحمن) كما قال ابن حجر، وقد اختلف في اسم غيره على أكثر من ذلك ولم ير فيهم عيبًا أو مطعنًا بسبب ذلك [1] .
فلماذا هذا الجهل؟!! ما كنا نظن إنسانًا يحترم نفسه ويدعي العلم والمعرفة ويلقبه قومه"بأية الله"أن يهوي إلى مثل هذا القرار في تجريح صحابي مشهور - لم تخف شهرته على معاصريه ولا على الأجيال المتعاقبة من بعده - وبمثل هذا الكلام الذي نقلناه.
ولكن ماذا يقول هذا المؤلف في جهلهم لإسم أم مهديهم المنتظر، فقد اختلفوا في اسمها، فمرة نرجس ومرة سوسن ومرة صقيل.
ففي"البحار" (51 15و360) :عن غياث بن أسد قال: ولد الخلف المهدي (ع) يوم الجمعة وأمه ريحانة ويقال لها نرجس ويقال صقيل ويقال سوسن!!
وماذا يقول عن رواته الذين لم تكن لهم شهرة كزارة بن أعين، فقد كان جده راهبًا ولم يسلم، ولا نعلم عنه شيئًا!
(1) أبو هريرة راوية الاسلام للدكتور محمد عجاج الخطيب ص168 - 169.