فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 356

يكون من تلك الكتب الأدبية التي تروي التالف والساقط من الأخبار، أو تلك الكتب الشيعية التي عرفت ببغض أبي هريرة والافتراء عليه، وليس لهذه الكتب قيمة علمية عند من يشم رائحة العلم! حتما ستنقطع أعناق هؤلاء الحاقدين دون العثور على نص من هذا القبيل ويأبى الله لهم ذلك، أما إن كانت النصوص من كتاب كعيون الأخبار، وبدائع الزهور، والعقد الفريد، ورواة كابن أبي الحديد والاسكافي، ومتهمين كالنظام وأمثاله ... فهيهات أن يكون ميدان هذه الكتب وهؤلاء الرواة وهؤلاء الطاعنين هو ميدان العلم والعلماء!!.

فأبن أبي حديد من دعاة الاعتزال والرفض والكيد للإسلام، وحاله معروفة، والإسكافي من دعاة المعتزلة والرفض أيضا في القرن الثالث ولا يعرف له سند، ومثل هذه الحكايات الطائشة توجد بكثرة عند الرافضة الناصبة [1] وغيرهم بما فيه انتقاص لأبي بكر وعمر وعلي وعائشة وغيرهم، وإنما يتشبث بها من لا يعقل. وقد ذكر ابن أبي الحديد أشياء عن الاسكافي من الطعن في أبي هريرة وغيرهم من الصحابة وذكر من ذلك شيئا من مزاح أبي هريرة فقال ابن أبي الحديد:"قلت قد ذكر ابن قتيبة هذا كله في كتاب المعارف في ترجمة أبي هريرة وقوله فيه حجة لأنه غير متهم عليه"، وفي هذا إشارة إلى أن الاسكافي متهم، ونحن كما لا نتهم ابن قتيبة قد لا نتهم الاسكافي باختلاق الكذب، ولكن نتهمه بتلقف الأكاذيب من أفاكي أصحابه الرافضة والمعتزلة. وأهل العلم لا يقبلون الأخبار المنقطعة ولو ذكرها كبار أئمة السنة

(1) الرافضة الناصبة هم الذين رفضوا خلافة الشيخين وطعنوا فيهما وسبوهما ولعنوهما، وفي نفس الوقت طعنوا في أهل بيت النبي كعائشة وحفصة ورموهما بالزنا ونصبوا لهم العداء، ولعنوهما، وقد اجتمع هاتان الصفتان في"هذا الحاقد"وأوليائه أمثال القمي والمجلسي والبياضي والجزائري والبحراني .. فتدبر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت