ففي الكافي عن علي بن ابراهيم عن أبيه قال استأذن على أبي جعفر (ع) قوم من أهل النواحي من الشيعة فأذن لهم فدخلوا فسألوا في مجلس واحد ثلاثين ألف مسألة فأجاب (ع) وله عشر سنين [1] !!
وهذا أحد ثقاتك يدخل على المعصوم فيسأله عن أحاديث جابر الجعفي وغرائبه وبلاياه!
فعن زياد بن الخلال قال: اختلف في جابر ين يزيد وعجايبه وأحاديثه فدخلت على أبي عبدالله وأنا أريد أن أسأله عنه فابتدأني من غير أن أسأله فقال: رحم الله جابر بن يزيد الجعفي فإنه كان يصدق علينا [2] .
وانه روى عن الباقر (ع) سبعين ألف حديث!! كان مأمورا بإظهارها وسبعين ألف حديث كان مأمورا بكتمانها)!! [3] .
وفي رواية تسعين ألف حديث [4] .
(1) القطرة 1 248.
(2) دلائل الامامة ص 131.
(3) الفوائدص 262، الكشي ص 194.
(4) روضة الكافي ص 138 - 139، اللئالي 2 20، مدينة المعاجز 5 44 باب الثالث والثلاثون شبه الجنون الذي إعتى جابر من حمله سبعين ألف حديث له - (ع) ، الأنوار 3 275، القطرة 1 201، حلية الأبرار 1 13، وانظر ما قاله صاحب الزام الناصب 2 265.