وفي البحار عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: أصابنا عطش في الحديبية، فجهشنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط يديه بالدعاء فتألق السحاب، وجاء الغيث فروينا منه [1]
وفي المناقب:"وروى أبو هريرة في أصحاب الصفة وقد وضعت بين أيديهم صحفة فوضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده فيها فأكلوا ويقيت ملأى فيها أثر الأصابع [2] ."
وفي المناقب والخرائج في معجزات نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم:"قال أبو هريرة: أتيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بتميرات فقلت له ادع الله لي بالبركة يا رسول الله قال فوضعهن في يده ثم دعا بالبركة قال فجعلتها في جراب فلم نزل نأكل منه ونطعم وكان لا يفارقني [3] ."
فكل هذه المناقب قد ذكرها العلماء وليس أدعياء العلماء من قبل، فلماذا هذا الجهل؟! إن هذه القصة تؤكد أن هناك تدبيرًا إلهيًا ليحول بين أبي هريرة وبين التشاغل بالدنيا ليتخصص ويتفرغ تفرغًا تامًا لأمر الذي أريد أن يتفرغ له ...
أبو هريرة يأتي بتمرات .. تمرات معدودة ويقول: يا رسول الله ادع الله فيهن بالبركة!!.
(1) البحار 18 5.
(2) المناقب 1 90 لشهر آشوب في تكثير الطعام والشراب.
(3) المناقب 1 90 لشهر آشوب، الخرائج 1 55"في معجزات نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -"