فهل تناسى هذا المؤلف أن نفس هذه الأحاديث التي استنكرها على أبي هريرة y قد رواها ثقاته من طرق من يعتقدون فيهم العصمة المطلقة، فأمره لا يخلو من أمرين أحلاهُما مُرْ، لأنه إما أن يكون لم يطلع على كتب الحديث عنده"كالكتب الأربعة"و ما كتبه الأئمة الشراح للأحاديث في هذا وهو تقصير وجهل أو أنه يريد الدليس!، وإما أن يكون اطلع عليها ورأى أنها لا تسعفه بل وترد عليه فيما يهدف إليه فآثر طيها، وهذا خيانة وتقية وتلبيس إبليس!! لذلك سوف أقوم بتخريج هذه الأحاديث التي رواها أبو هريرة والتي استنكرها هذا المؤلف الفطن المتلبس بلبوس التقية والتدليس من غير طريق أبي هريرة، أي من طرق من يعتقد أنهم أئمة معصومين لأنهم يزعمون كما يقول عالمهم كاشف الغطاء في"أصل الشيعة (ص 79) : (أنهم لا يعتبرون من السنة إلا ما صح لهم من طرق أهل البيت عن جدهم يعني ما رواه الصادق عن أبيه الباقر عن أبيه زين العابدين عن الحسين السبط عن أبيه أمير المؤمنين عن رسول الله سلام الله عليهم جميعًا، أما ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب و مروان ابن الحكم وعمران بن حطان الخارجي وعمرو بن العاص ونظائرهم فليس عند الإمامية من الإعتبار مقدار بعوضة) ."
لكي يتبين للشيعي قبل السني مدى دجل وكذب هذا المؤلف التقي الذي يزعم أنه بالغ في التفتيش والبحث!!.
عرض الأحاديث التي استشكلها عبد الحسين والجواب عنها: