فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 356

ومن هنا تدرك أيها القاري مدى تدليسه وكذبه، وما لفقه من تهم باطلة، فهو يعلم موضع هذه الأحاديث وأقوال علماء الحديث عنده، لأنه يعتبر من كبار مجتهدي الشيعة، ومن وصل إلى درجة الاجتهاد عندهم لابد وأن قرأ كل الكتب، ككتب علم الكلام والحديث والتفسير والرجال والنحو، و ... ، وإلا لما لقب"بآية الله"عندهم، ولكن هذا"الآية"يريد فقط أن ينتقم من أبي هريرة ويشفي غليله وحقده الأسود، ولو أدى ذلك إلى الطعن في أئمته المعصومين، وعلمائه، فهو يظن أن كل الناس مغفلين! مثله، لا يقرأون ولا يريدون أن يجهدوا أنفسهم عناء البحث والتنقيب.

وأما قوله تحت عنوان تنبيهان: (أنه إذا كان طول آدم ستين ذراعًا يجب مع تناسب أعضائه أن يكون عرضه سبعة عشر ذراعًا وسبع الذراع، وإذا كان عرضه سبعة أذرع يجب أن يكون طوله أربعة وعشرين ذراعًا ونصف الذراع لأن عرض الانسان مع استواء خلقه بقدر سبعي طوله فما بال أبي هريرة يقول طوله ستون ذراعًا في سبعة أذرع عرضًا؟ فهل كان آدم غير متناسب في خلقته مشوهًا في تركيبه؟ كلا!

بل قال الله تعالى وهو أصدق القائلين {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَنَ فىِ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} .

قلت: إن هذا الحديث قد رواه ثقتك الكليني في كافيه الذي تقول أنه أفضل وأتقن الكتب الأربعة عن أئمتك الذي تعتقد فيهم العصمة وبأنهم أفضل من الأنبياء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت