حديث:"إن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، وينزل عشية عرفة إلى أهل عرفة، و ينزل ليلة النصف من شعبان".
وقال محدثهم محسن الكاشاني ما نصه: (الأول: أن يترصد لدعائه الأوقات الشريفة كيوم عرفة من السنة، وشهر رمضان من الشهور، ويوم الجمعة من الأسبوع، ووقت السحر من ساعات الليل، قال الله تعالى: {وبالأسحار هم يستغفرون} ولقوله:(ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له) [1] .
وقال أيضًا في موضع آخر: (وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أي الليل أفضل؟ فقال: نصف الليل الغابر"يعني الباقي، ومن آخر الليل وردت الأخبار بإهتزاز العرش وانتشار الرّياح من جنات عدن ونزول الجبّار إلى السماء الدنيا وغيرها من الأخبار) [2] .
ذكرأيضًا في حديث آخر بقوله: (ينزل الله تعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من داع فأستجيب له) [3] .
وإليك هذه الرواية من طرق الشيعة أن الله تعالى ينزل إلى الأرض على جمل ..
ومارواه زيد النرسي في كتابه، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أباعبدالله (ع) يقول: إن الله ينزل في يوم عرفه في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يمينًا وشمالا، فلا يزال كذلك حتى إذا كان عند المغرب ويقر الناس وكل
(1) المحجة البيضاء 2 285 - كتاب الأذكار والدعوات باب"آداب الدعاء وهي عشر".
(2) المحجة البيضاء 2 373.
(3) المحجة البيضاء 5 15.