ولا أرضي من المؤمنين إلاّ حفّوا بالحسين (ع) حتى أن الله تعالى يزور!! الحسين (ع) ويصافحه!! ويقعد معه!! على سرير!! يا مفضل هذه والله الرفعة التي ليس فوقها شيئ لا لورائها مطلب [1] .
ثم قال في تعليقه على الرواية ما نصه: (يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب هذا الحديث من الأحاديث المستصعبة!! التي لا يحتملها إلاّ ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان) !!! [2] .
قال هذا الحجة في موضع آخر: (وأمّا المعصوم(ع) فهذا المقام حاصل له مساوقا لبدء خلقه فليس بين الله وبين حجته حجاب في حال من الأحوال كما مرّ صريح الحديث في ذلك في القسم الأول من الكتاب نعم أنهم (ع) يلبسوا بعض العوارض بالعرض في هذه الدار الفانية ليطيق الخلق رؤيتهم فيتمكنوا من تكميلهم و هو أحد الأسرار!! في بكائهم واستغفارهم إلى الله تعالى من غير ذنب لحق ذواتهم فافهم فإذا خلعوا هذا اللباس العرضي وانتقلوا إلى الدار الباقية خلص لهم ذلك المقام يزورهم الرب تعالى!! ويصافحهم!! ويقعدون معه!! على سرير واحد!! لاتحاد حكم العبودية مع حكم الربوبية) [3] .
(1) صحيفة الابرار 2 140، وفي دلائل الإمامة ص 78 ولكن الحديث بهذا النص قد بتر وحرّف، انظر مدينة المعاجز 3 464 رواية 980 الباب الخامس والعشرون سقيه (ع) أصحابه من إبهامه واطعامهم من طعام الجنة وسقيهم من شرابها.
(2) صحيفة الابرار 2 140.
(3) الصحيفة 2 141.