وقد أردت أن أخلو فيه اليوم فباذن من دخلت؟ قال الشاب أدخلني هذا القصر ربه وباذنه دخلت فقال: ربه أحق به مني فمن أنت؟ قال: أنا ملك الموت قال: وفيما جئت؟ قال: جئت لأقبض روحك قال: امض لما أمرت به فهذا يوم سروري" [1] ."
وعن الصادق (ع) أن الخاتم الذي تصدق به أميرالمؤمنين (ع) وزن حلقته أربعة مثاقيل فضة ووزن فصه خمسة مثاقيل وهي ياقوته حمراء قيمته خراج الشام ستمأة حمل فضة وأربعة أحمال من الذهب وهو لطوق بن حبران قتله أميرالمؤمنين (ع) وأخذ الخاتم من اصبعه وأتى به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من جملة الغنائم فاعطاه النبي فجعله في اصبعه.
وفي"اللئالي"أيضًا (3 26) : وروى في بعض الأخبار أن ذلك السائل كان ملكا أرسله الله في صورة رجل سائل إلى مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ....
وعن ابن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل جبرئيل أن يترأى له في صورته، فقال جبريل إنك لم تطق ذلك، قال: إني أحب أن تفعل، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المصلّى في ليلة مقمرة فأتاه جبرئيل في صورته، فغشى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه ثم أفاق وجبرائيل سنده واضع احدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما كنت أرى شيئًا ممن خلق الله هكذا فقال جبرئيل: لو رأيت اسرافيل الحديث وقال بعض ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد مرة في السماء ومرة في الأرض [2] .
و بإسناده عن زيد الشحام عن أبي عبدالله (ع) قال: إن ابراهيم - عليه السلام - كان أبا أضياف فكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب الأضياف وإنه رجع إلى داره فإذا هو برجل أو شبه رجل في الدار
(1) اللئالي 1 105 باب"في سلوك سليمان - عليه السلام -"، اللئالي 5 11 باب"في صفة ملك الموت عند قبض روح الكافر والمجرم"، اللئالي 4 227 باب"في صورة ملك الموت وعلامات ظهور الموت"و 5 11، اللئالي 1 94 - 95 باب"في سلوك ادريس - عليه السلام -".
(2) اللئالي 5 302 - محجة البيضاء 8 146.