و (ص 288 رواية 182) "كلام الفرس".
و (ص297 رواية 184) "إنطاق الجبال والأحجار والأشجار بإسمه (ع) ".
و (ص299 رواية 185) "كلام الحية".
و (ص398 رواية 262) "كلام النخيل بإسم النبي والوصي".
و (ص 409 رواية 272) "إنطاق الأسد بالنبي وأمير المؤمنين (ع) ".
و (ص 412 رواية 273) "كلام الجمل بالثناء عليه (ع) ".
و (ص415 رواية 275) "كلام البساط، وكلام السوط، وكلام الحمار".
و (ص418 رواية 278) "شهادة الباذنجان له (ع) بالولاية".
و (ص419 رواية 279) "إقرار الأرز له (ع) بالوصية".
و (ص 442 رواية 297) "إنطاق الثياب والخفاف".
وفي (2 20 رواية 20363) "إنطاق الناقة بأنّه (ع) أمير المؤمنين".
و (ص 28 رواية 371) "إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت (ع) "
وفي (5 505 رواية 1021) "كلامه (ع) مع فرسه".
و (ص528 رواية 1037) "كلام الظبية بفضله (ع) ".
فأين قول عبد الحسين عندما قال: (الأمر الذي لم يقع أصلا ولا هو واقع قطعًا ولن يقع أبدًا وسنة الله في خلقه تحيل وقوعه ... ) .
فانظر أيها القارئ مدى كذب وتدليس عبد الحسين فيما قاله!!
أقول: إن كنت تجهل بأن بقرة وذئبًا يتكلمان بلسان عربي مبين، وتنكر أن مثل هذا الأمر بأنه" (الأمر الذي لم يقع أصلا ولا هو واقع قطعًا ولن يقع أبدًا وسنة الله في خلقه تحيل وقوعه ... ) كما تزعم، فما عليك إلا الاصغاء إلى هذه الأحاديث الملتوية من طرق أهل البيت - رضي الله عنهم - لكي يتبين للقاريء مدى تدلسيه وتقيته وجهله أمثال هذه الأحاديث في الكتب الأربعة وغيرها."
فعن علي (ع) قال:"كلّم الذئب أبا الاشعث ابن قيس الخزاعي، فأتاه فطرده مرّة بعد أخرى، ثم قال له في المرّة الرابعة: ما رأيت ذئبا أصفق وجها منك. فقال له الذئب: بل أصفق وجها مني من تولى عن رجل ليس على"