فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 356

صحة هذه الرواية [1] ، فإذا ضربت عشر دقائق - وهو الوقت المعقول لإداء فريضة

واحدة للصلاة الجماعة- في الخمسين فسيكون الوقت المفروض بمقدار عشر ساعات، وما عليك إلا بالصبر، أو أنك ترفض هذا الدين الذي يكلف أتباعه فوق ما يتحملون ويفرض عليهم ما لا يطيقون، ولعل أهل الكتاب من يهود ونصارى عذرهم مقبول في التمرد على موسى وعيسى ولكن أي عذر يبقى لهم في اتباع محمد الذي وضع عنهم اصرهم والأغلال التي كانت عليهم، فإذا كان أهل السنة والجماعة يشنعون على الشيعة قولهم بالبداء، وأن الله سبحانه يبدو له فيغير ويبدل كيف يشاء فلماذا لا يشنعون على أنفسهم في قولهم بأن الله سبحانه يبدو له فيغير ويبدل الحكم خمس مرّات في فريضة واحدة وفي ليلة واحدة وهي ليلة المعراج ... ) [2] .

قلت: سبحان الله ما مدى جهل هذا الدكتور!! يحتج على فرض خمسين صلاة في اليوم والليلة، ولا يحتج على أئمته أنهم كانوا يصلّون في اليوم والليلة ألف صلاة!!

فهذا الحر العاملي بوّب في كتابه"الوسائل" (3 71) كتاب الصلاة"باب استحباب صلاة ألف ركعة في كل يوم وليلة بل كل يوم وكل ليلة إن أمكن"وفيه تسعة أحاديث عن أئمة أهل البيت فراجع.

وأيضًا (5 176) "باب استحباب صلاة ألف ركعة في كل يوم وليلة بل في كل يوم وفي كل ليلة من شهر رمضان وغيره مع القدرة"وفيه حديث.

وإليك أيها القارئ حديث من هذه الأحاديث:

ففي"البحار" (82 310 ح 16) : عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: والله إن كان علي (ع) ليأكل أكلة العبد -إلى أن قال- وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة.

وفي (41 15 ح 6 و 82 309 ح 10) : وعنه أنه قال: كان علي بن الحسين يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين ..

فانظر إلى جهل هذا الدكتور (المهتدي) !!

(1) هكذا يصنع الجهل والضلال بصاحبه، فإن هذا (المهتدي!!) هدم مرويات أهل البيت!! وعلى

هذا قد اسقط مذهب أهل البيت ورواياتهم الصحيحة!! يا أولي الألباب.

(2) لأكون مع الصادقين!!! ص 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت