فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 356

قال الصدوق: إن علي بن أبي حمزة أنكر ذلك بعد وفاة موسى بن جعفر (ع) وحبس المال عن الرضا (ع) !!

وليس أبو البطائني الوحيد الذي كان يسرق خمس الشيعة وأموال المعصوم!! بل شاركه كثير من رواتهم الذين يدّعون التشيع للأئمة ومولاتهم!

ففي (ص 422) : وقال الشيخ في كتاب الغيبة: روى الثقات: أن أول من ظهر الوقف علي بن أبي حمزة وزياد بن مروان القندي عثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها، و استمالوا قومًا فبذلوا لهم شيئًا مما اختانوا من الأموال نحو حمزة بن يزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي وأمثالهم!! [1] .

(1) للمزيد انظر"الواقفية" (1 470 - 471) في ترجمة عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، وص 476 في ترجمة حمزة بن يزيع، وص 479 وص 520 - 523 في ترجمة منصور بن يونس القرشي، وص= =563 و 567 في ترجمة أحمد بن أبي بشر السراج، وص 589 و 592 - 593 و 595 - 596 في ترجمة حيّان السّراج، وفي ص 609 و 612 و 416 و 617 في ترجمة زياد بن مروان القندي وللاختصار سوف أحيلك أيها القارئ الرجوع إلى تلك الأبواب التي بوّبها صاحب الكتاب المذكور، ففي ص 81 باب السبب الأول:- الطمع وحب المال والدنيا، = = وص 134"الإمام الكاظم ومحنة بين طواغيت عصره وأصحابه"،وص 164"في النهي عن مجالسة الواقفة"، وص 168"المحاربة الاقتصادية لرجال الواقفة"، وص 176"العمل بأخبار أصحاب المذاهب الفاسدة"!!، وص 179"الاعتماد على رواية الواقفة دون سواهم"، وص 190"الوكلاء من الواقفة الذين ورد الذم بهم"، وص 192"نوع التصرف بالمال من قبل الوكلاء"، وص 201"نظرة الإمام في اختيار الوكلاء والشبهات الحائمة حولها"، وص 317"أصحاب الاجماع وحالة الوقف"، وص 336"أثر المعجزة في رجوع رفاعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت