وأما ما ورد في ذمّه بأنه ملعون وكذّاب وأنه رجل سوء وأنه من أهل النار.
ففي (ص 423 وص 424 وص 429) : روى الكشي في ذمّه روايات كثيرة منها: عن حمدوه عن الحسن بن موسى عن داود بن محمد عن أحمد بن محمد قال: وقف على أبي الحسن وهو رافع صوته: يا أحمد، قلت لبيك، قال: أنه لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جهد الناس في اطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين. فلما توفى أبو الحسن (ع) جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في اطفاء نور الله فأبى إلا أن يتم نوره.
وما في الكشي قال: قال ابن مسعود: حدّثني أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال قال: علي بن أبي حمزة كذّاب متهم.
وقال في موضع آخر قال: ابن مسعود: سمعت علي بن الحسين يقول: ابن أبي حمزة كذاب معلون .... إلآ إنّي لا استحل أن أروي عنه حديثًا واحدًا.
وفي (ص 423) : الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء.
وأما دِينه فإنه فاسد المذهب والعقيدة، ففي (ص 427) : قال الوحيد في تعليقته في البطائني: قال جدي (رحمه الله) مطعون باعتبار مذهبه الفاسد، ولذا روى عنه مشايخنا الثقات!!
أقول: وفساد مذهبه وعقيدته لأنه من الواقفة، والواقفة كفّار [1] عند أصحاب الإمامية، لأنهم لا يُقرّون بالأئمة الاثنى عشر [2] .
(1) قال المجلسي في بحاره 37 34: (أقول: كتب أخبارنا مشحونه بالأخبار الدالة علىكفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلّة المبتدعة ... ) .
(2) للمزيد انظر كتاب"عقائد الشيعة في الاسلام و المسلمين"مخطوط.