لا ينجي محبّه من هنات
قد وربي دخلت جنة عدن
وعفالي الإله عن سيئاتي
فابشروا اليوم أولياء علي
و تولّوا علي حتى الممات
ثم من بعده تولاّ بينه
واحدا بعد واحد بالصفات.
وأورد الخاجوئي أيضًا بعضًا من أبيات هذا السكّير من شعراء أهل البيت! منها:
أحب إلي من مات من أهل وده ... تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك
ومن مات يهوي غيره من عدّوه ... فليس له إلاّ إلى النار مسلك [1]
فهؤلاء كلهم ثقات في نظر القوم لأنهم يؤمنون بالولاية المزعومة لعلي - رضي الله عنه - [2] ، بينما الصحابة كفّار لأنهم لم يؤمنوا بهذه الولاية، فهل رأيتم مثل هذا الدين، مثل هذا المنهج! مثل هذا المذهب!!.
(1) الرسائل 1 247.
(2) للزيد انظر كتاب"عقائد الشيعة في ولاية علي بن أبي طالب والأئمة"مخطوط.