أمناء الله على حلاله وحرامه"وقال"ما أجد أحدًا أحيا ذكرنا إلا زرارة وأبو بصير ليث ومحمد بن مسلم وبريد"ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ثم قال:"هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي على حلال الله وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة"وقال"بشر المخبتين بالجنة.
ثم ذكر الأربعة وقال فيه: (كان أبي ائتمنهم على حلاله وحرامه وكانوا عيبة علمه وكذلك اليوم هم عندي مستودع سري وأصحاب أبي حقًا وهم نجوم شيعتي أحياءًا وأمواتًا بهم يكشف الله كل بدعة ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأويل الغالين، إلى غير ذلك من كلماته الشريفة التي أثبتت لهم الفضل والشرف والكرامة والولاية ما لا تسع بيانه عبارة، ومع ذلك فقد رماهم أعداء أهل البيت!! بكل أفك مبين .. وليس ذلك بقادح في سمو مقامهم وعظيم خطرهم عند الله ورسوله! والمؤمنين! كما أن حسدة الأنبياء ما زادوا أنبياء الله إلا رفعة ولا أثروا في شرائعهم إلا انتشارًا عند أهل الحق وقبولًا في نفوس أولى الألباب) [1] .
وقال هذا المؤلف: (إنالم نجد أثرًا لشيء مما نسبوه إلى كل من زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم ومؤمن الطاق وأمثالهم مع إنا قد استفرغنا الوسع والطاقة في البحث عن ذلك وما هو إلا البغي والعدوان والأفك والبهتان) [2] .
وقال محشي خاتمة"الوسائل" (20 196(الحاشية) ما نصه:
(1) لمراجعات ص 727 مراجعة رقم 110.
(2) المراجعات ص 731.