فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 356

(والروايات التي ذكرها الكشي في شأن زرارة تنقسم إلى قسمين، فبعض منها فيه المدح والثناء له والإشارة بمكانته السامية ومنزلته العظيمة عند الإمام الصادق وأبيه وتقدمه على أصحابه في العلم والمعرفة وحفظ أحاديث أهل البيت عن الضياع والتلف، وبعض منها يدل على عكس ذلك وأن الرجل كان كذابًا وضاعًا مرائيًا داسًا في الأحاديث) .

قلت: والحقيقة إنّا إذا حققنا هذه الأحاديث المادحة والقادحة، لخرجنا بنتيجة أن الرجل كان كذابًا وضاعًا مرائيًا، وأنه كان يكذب على الأئمة ويكذّبهم وأنه كان سيء الأدب معهم ولاسيما مع جعفر الصادق حتى أنه روي أنه ضرط في لحية الصادق كما سيأتي.

وأما الأحاديث المادحة فلا تفيد في شيء وإنها ضعيفة، ولو فرض جدلا إنها صحيحة، لا تدل على فضله أو مدحه، لأنه إذا اجتمع الجرح والتعديل يقدم الجرح المفصل على التعديل، وفوق ذلك فربما استعمل الإمام معه التقية! حسب عقيدتهم في التقية!

وقد رأيت المتأخرين منهم كصاحب"معجم رجال الحديث"-للخوئي- (7 230 وص 234 وص 238) ، يحاول عبثًا أن يوّثق هذا الراوي الملعون على لسان الأئمة وذلك بقوله: (إن الروايات الذامة على ثلاث طوائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت