فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 356

الطائفة الأولى: ما دلت على أن زرارة كان شاكًا في إمامة الكاظم فإنه لما توفى الصادق بعث ابنه عبيدًا إلى المدينة ليختبر أمر الإمامة.

الطائفة الثانية: روايات دالة على إن زرارة قد صدر منه ما ينافي إيمانه!!.

الطائفة الثالثة: ما ورد فيها قدح زرارة من الإمام).

وإليك هذه الروايات المستفيضة في ذم زرارة التي رواها الكشي في رجاله.

جعفر الصادق يخرج مخازي زرارة:

حدثنا محمد بن مسعود قال: حدثنا جبرئيل بن أحمد الفاريابي قال: حدثني العبيدي محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة فقلت له: وما حمل زرارة على هذا؟ قال: حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه [1] .

زرارة يفتي برأيه في الحلال والحرام:

ففي"الكشي" (ص 156 ح 257) : حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال حدثني العبيدي عن يونس عن ابن مسكان قال تذاكرنا عند زرارة في شيء من أمور الحلال والحرام فقال قولًا برأيه فقلت أبرأيك هذا أم برواية! فقال إني أعرف أو ليس رب رأي خير من أثر.

(1) رجال الكشي ص 145 ح 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت