زرارة يفترى على الصادق:
وفي (ص 157 ح 258) : حدثني أبو صالح خلف بن حماد بن الضحاك قال حدثني أبو سعيد الآدمي قال حدثني ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال قال لي زرارة بن أعين لا ترى على أعوادها غير جعفر، قال فلما توفى أبو عبد الله أتيته فقلت له تذكر الحديث الذي حدثتني به؟ وذكرته له وكنت أخاف أن يجحدنيه فقال إني والله ما كنت قلت ذلك إلا برأي.
زرارة يتوقف في أمر الإمامة:
وفي (ص 157 ح 260) : محمد بن مسعود قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي قال: حدثني الحسن بن علي الوشاء عن محمد بن حمران قال: حدثني زرارة قال: قال لي أبو جعفر: حدث عن بني إسرائيل ولا حرج قال: قلت: جعلت فداك والله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم قال: وأي شيء هو يا زرارة؟ قال: فاختلس من قلبي فمكث ساعة لا أذكر شيئًا مما أريد قال: لعلك تريد الغيبة؟ قلت: نعم قال: فصدق بها فإنها حق.
والحديث يدل على وهن في زرارة لأنه ما سكت ولا سلّم لما قاله الإمام إلا تقية يدل على ذلك جملة من الروايات وإنه توقف في أمر الإمامة حتى مات وانطبق عليه الحديث الشيعي المشهور"من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية".