فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 356

كما أن الطوسي لم يوثقه وأهمله ... لذلك قال التستري: والشيخ والنجاشي أهملاه [1] !

وأما ابن الغضائري فقال: ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنى أبا محمد، كان أبو عبد الله يتضجر به، ويتبرم وأصحابه مختلفون في شأنه وعندي أن الطعن إنما وقع على دينه لا على حديثه وهو عندي ثقة [2] .

روى الكشي عن حماد الناب، قال جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله ليطلب الإذن، فلم يؤذن له، فقال لو كان معنا طبق لأذن قال، فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير، قال أف أف ما هذا؟ قال جليسه: هذا كلب شغر في وجهك [3] .

وفي رواية أخرى عن حماد ابن عثمان، قال خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحيرة أو إلى بعض المواضع فتذاكرنا الدنيا فقال أبو بصير المرادي: أما أن صاحبكم لو ظفر بها لاستأثر بها، فأغفى فجاء كلب يريد أن يشغر عليه فذهبت لأطرده، فقال لي ابن أبي يعفور دعه قال، فجاء حتى شغر في أذنه [4] .

فبم يفسر لنا عبد الحسين قول أبي بصير:"لو كان معنا طبق لأذن".

فهل يا عبد حسين هذه هي الخدمة التي فاز بها أبو بصير عند الصادق؟.

(1) كليات في علم الرجال ص 467، قاموس الرجال 11 119.

(2) معجم رجال الحديث ص141 ترجمة ليث بن البختري.

(3) رجال الكشي ص172، تنقيح المقال 2 45 (1998) ، معجم الرجال 14 148، مجمع الرجال للقهبائي 5 85.

(4) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت