يقول شيخهم المفيد في كتابه"الحكايات"بعد أن سأله أحد الشيعة وهذا نصه: (وإنما خالف هشام وأصحابه، جماعة أبي عبد الله بقوله في الجسم، فزعم أن الله تعالى"جسم لا كالأجسام) [1] ."
وروى الكشي عن أبي راشد عن أبي جعفر الثاني قال: قلت جعلت فداك قد اختلف أصحابنا فأصلّي خلف هشام بن الحكم فقال: يا أبا علي عليك بعلي بن حديد قلت: فآخذ بقوله؟ فقال: نعم فلقيت علي بن حديد فقلت له: نصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم؟ قال: لا [2] .
وروى الكشي عن عبد الرحمن بن الحجاج قال أبو الحسن أئت هشام بن الحكم فقل له: يقول لك أبو الحسن أيسرك أن تشرك في دم امرىء مسلم فإذا قال لا فقل له ما بالك شركت في دمي [3] .
وروى الكشي عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سمعته يؤدي إلى هشام بن الحكم رسالة أبي الحسن قال: فما بال هشام يتكلم وأنا لا أتكلم قال: أمرني أن آمرك أن لا تتكلم وأنا رسوله إليك قال أبو يحيى: أمسك هشام بن الحكم عن الكلام شهرًا لم يتكلم ثم تكلم فأتاه عبد الرحمن بن الحجاج فقال له: سبحان الله يا أبا محمد تكلمت وقد نهيت عن الكلام قال: مثلي لا ينهى عن الكلام قال أبو يحيى: فلما كان من قابل أتاه عبد الرحمن بن الحجاج فقال له: يا هشام قال أيسرك أن تشرك في دم امرىء
(1) الحكايات ص78 - 81.
(2) رجال الكشي ص279 رقم 499.
(3) رجال الكشي ص278 - 279 رقم 498.