ولابأس أن نستشهد بما جاء في الكافي إذ هو حجة عليه كما ذهب إليه المؤلف في مراجعاته!
الكليني في كافيه عن إبراهيم بن محمد الخزاز ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا فحكينا له أن محمد رأى ربه في صورة الشاب الموفق في سن أبناء ثلاثين سنة وقلنا: أن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والبقية صمد، فخر ساجدا لله ثم قال: سبحانك ما عرفوك و لا وحدوك فمن أجل ذلك وصفوك، سبحانك لو عرفوك لوصفوك بما وصفت به نفسك، سبحانك كيف طاوعتهم أنفسهم أن يشبهوك بغيرك اللهم لا أصفك إلا بما وصفت به نفسك ولا أشبهك بخلقك أنت أهل لكل خير، فلا تجعلني من القوم الظالمين!!، ثم التفت إلينا فقال: ما توهمتم من شيء فتوهموا الله غيره ثم قال: نحن آل محمد النمط الأوسط الذي لا يدركنا الغالي ولا يسبقنا التالي، يا محمد أن رسول الله حين نظر إلى