فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 356

عظمة ربه كان في هيئة الشاب الموفق وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد عظم ربي عز و جل أن يكون في صفة المخلوقين [1] .

وقد أشار أصحاب الفرق والمقالات إلى هذه الفرقة والتي تنتسب إلى هذا الشيطان فقال الاسفرايني والبغدادي وغيرهما: هؤلاء أتباع محمد بن النعمان الرافضي الذي كان يلقب بشيطان الطاق، وكان في زمان جعفر الصادق، وعاش بعده مدة وساق الإمامة إلى ابنه موسى، وقطع بموت موسى، فكان في الإمامة على مذهب القطعية وكان يقول أن الله تعالى لا يعلم الشر قبل أن يكون كما كان يقوله هشام بن الحكم وقد كان يوافق هشام الجواليقي في كثير من بدعه، أن أفعال العباد أجسام وان العبد يصح أن يفعل الجسم [2] .

وروى عمدتهم في الجرح والتعديل الكشي تحت عنوان ما روى فيه - أي في شيطان الطاق من الذم ما يلي: عن المفضل بن عمر قال، قال لي أبو عبدالله ائت الأحول فمره لا يتكلم! فأتيته في منزله فاشرف علىّ فقلت له يقول لك أبو عبدالله لا تكلم قال أخاف إلا أصبر [3] .

وروى الكشي عن فضيل بن عثمان قال دخلت على أبي عبد الله في جماعة من أصحابنا فلما أجلسني قال ما فعل صاحب الطاق؟ قلت صالح قال أما أنه بلغني إنه جدل وإنه يتكلم في تيم قذر؟ قلت أجل هو جدل قال أما أنه لو شاء طريف من

(1) أصول الكافي كتاب التوحيد 1 100 باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى.

(2) الفرق بين الفرق ص70، والتبصير في الدين ص37.

(3) رجال الكشي ص191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت