فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 392

وقال أيضًا: [وقال وكيع أحدث هؤلاء المرجئة الجهمية والجهمية كفار والمريسي جهمي وعَلَمَهم كيف كفروا قال يكفيك المعرفة وهذا كفر والمرجئة يقولون الإيمان قول بلا عمل وهذا بدعة ومن قال القرآن مخلوق فهو كافر بما أنزل على محمد يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وقال وكيع على المريسي لعنه الله يهودي] [1] .

وقال شارح الطحاوية [وكان جهم ... اتصل بالجعد وقد قيل إن جعدا كان قد اتصل بالصابئة الفلاسفة من أهل حران وأنه أيضا أخذ شيئا عن بعض اليهود المحرفين لدينهم المتصلين بلبيد بن الأعصم الساحر الذي سحر النبي فقتل جهم بخراسان قتله سلم بن أحوز ولكن كانت قد فشت مقالته في الناس وتقلدها بعده المعتزلة ولكن كان جهم أدخل في التعطيل منهم لأنه ينكر الأسماء حقيقة وهم لا ينكرون الأسماء بل الصفات] [2] .

وتمكنت الماسونية من تأسيس محفل كبير لها يرعى بقية محافلها، هذا المحفل هو ما عرف بـ (إخوان الصفا وخلان الوفا) ، لذا نرى أن جمال الدين الأفغاني عندما قدم طلبًا للالتحاق بالماسونية قال فيه:[يقول مدرس العلوم الفلسفية بمصر المحروسة. جمال الدين الكابلي، الذي مضى من عمره سبعة وثلاثون سنة:

بأني أرجو من إخوان الصفا وأستدعي من خلان الوفا، أعني أرباب المجمع المقدس الماسون، الذي هو عن الخلل والزلل مصون،

أن يمنوا علي ويتفضلوا إلي بقبولي في ذلك المجمع المطهر، وبإدخالي في سلك المنخرطين في ذلك المنتدى المفتخر، ولكم الفضل.

الخميس 23 ربيع الثاني 1292 هـ.

التوقيع: جمال الدين الكابلي]وهذه صورة الرسالة بخط يده:

(1) - الصواعق المرسلة لابن قيم الجوزية، (4/ 1402) .

(2) - شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي (1/ 591) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت