يكاد يكون كله ثمرة العاطفة والخيال ... وقد وضع العقل في المحل الأول يستكشف قوانين الوجود ويؤثر في العاطفة فيحدث أخلاقا ومؤسسات اجتماعية] [1] .
ودعا إلى دين إنشائي جديد قائم على العقل أفرد له كتاب [التعليم الديني الواقعي] [2] .
ودعا إلى فلسفة واقعية فهو يدعو إلى المنهج الواقعي [فالمنهج الواقعي يحقق الوحدة في عقل الفرد ويحققها بين عقول الأفراد وهكذا تصير الفلسفة الواقعية الأساس العقلي للاجتماع ومن هذه الوجهة نجد في معنى الإنسانية القابل الوحيد الممكن لمعنى الله ولمعنى الطبيعة] [3] .
ومختصر أقوال فلاسفة أوربا هو:
-إنشاء الدولة بعيدًا عن الدين.
-يستطيع العقل صناعة إله أكبر من الله.
-أن كل شيء يجاوب عليه العقل ولا حاجة إلى شيء بعد العقل.
-أن الذي لا يثبته العقل فهو غير موجود.
-مالا يدركه العقل فهو غير حقيقي.
-لا حاجة إلى أي مصدر معرفي فالعقل كاف لإدراك جميع المعارف والحقائق.
-الإعراض عن كل مالا يثبته العقل.
-العقل لا يخضع لشيء سواه.
-إنشاء دين جديد للإنسانية قائم على العقل.
ثم جاءت مدرسة الأفغاني ومحمد عبده تستلهم هذا التراث الإبليسي الماسوني الضلالي مستصحبة حالة الهزيمة النفسية والمادية أمام أوربا، تعيش حالة احتلال الإنجليز لمصر، فشكلت مع أفراخ المستشرقين المصريين أمثال طه حسين و هيكل مجموعة قررت الاستسلام لمناهج فلاسفة أوربا والاستحياء من التدين فحاولت
(1) - تاريخ الفلسفة الحديث، يوسف كرم ص 314.
(2) - تاريخ الفلسفة الحديث ص 305
(3) - تاريخ الفلسفة الحديث ص 308.