الموقعون:
سليمان الأسد (جد حافظ الأسد) محمد سليمان الأحمد
محمود آغا حديد ... سليمان المرشد
عزيز آغا هواش ... محمد بك جنيد
وفي حرب 1967 أرادوا أن يحققوا نبوءة كاذبة في كتبهم فتخلى النصيري حافظ أسد عن الجولان ليهود من أجل ذلك:
نبوءة وحيد العين: يوجد في أهم كتاب من كتب النصيرية واسمه كتاب الأسوس في الصفحة 213 نبوءة خطيرة فسرها شيوخ الطائفة النصيرية بما يخدم اليهود وهذا هو نص النبوءة:
(عندما يبلغ المريخ إلى مرتبة الأوتاد الأربعة ويكون بهرام في الطالع يظهر من الجنوب وحيد العين الذي يكون مجتمعا فيه حدث الميم وقدم الدال عندما يصبح بهرام في الوتد بمقدار عشر درجات يكون وارد الوقت وحيد العين قد ظهرت أعلامه الخضراء من الشرق راكبا الميمون وبيمينه ذو الفقار المسنون، فيطهر البلاد ويقضي على الفساد وينصب الخيام على العاصي وينهي الناس عن المعاصي ويطعم الجائع وعندما يصل بهرام إلى المغارب في تلك السنة يكون صاحب حدث الميم وقدم الدال قد وصلت راياته إلى دمشق واتجهت جيوشه إلى الشمال لتلتقي مع جيوش وارد الوقت وحيد العين، فتتلألأ الأنوار القدسية وتظهر الأظلة والأيتام من خلف القباب وتؤدى الطاعة إلى وارد الوقت سيدنا وحيد العين ويدوم العز في رؤوس العوالي وترفرف الأعلام فوق الجبال لمدة سبعين عاما بالتقريب، تكون كلمة وارد الوقت وحيد العين هي السائدة يخدمه وحيد العين صاحب حدث الميم وقدم الدال) .
وبدأ النصيريون يطبقون هذه النبوءة ويفكون رموزها ويحللون أسرارها على الشكل التالي كما شرحه شيخ من شيوخهم إن السيد أو شعيب الذي كان وحيد العين أي أعور، سيحتجب عن طريق التناسخ، فيظهر من الجنوب فيحتل دمشق ويتجه نحو الشمال ليؤدي الطاعة إلى وارد الوقت وحيد العين أعور، وعندما يلتقي الأعوران سيدوم حكمهما مدة سبعين عاما وأبو شعيب يفسره مشايخنا اليوم هو: موشي دايان حدث الميم موشي وقدم الدال دايان.
وتكريسًا لذلك أصدر حافظ أسد عفوا عن اليهود هذا نصه:
ومما يجدر ذكره أن حافظ أسد قبل توقيع الاتفاق بشهرين كان قد أصدر أمرًا سريًا للعفو عن جواسيس اليهود إكرامًا لصديقه اليهودي كيسنجر، وهذا نص المرسوم:
مرسوم رقم 385
بناءًا على أحكام قانون العقوبات وأصول المحاكمات الجزائية وعلى المرسوم التشريعي 23 بتاريخ 1 - 9 - 1971 وعلى الأحكام المكتسبة قوة القضية المقضية الصادرة عن المحكمة العسكرية بدمشق بالأرقام: