فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 392

1.النصُّ: بمعنى مطلق الكلام من الكتاب والسنة، سواء كان من حيث الدلالة: مفسِّرًا أو ظاهرًا أو نصًا أو محكمًا أو غير ذلك. ويطلق في مقابل الاجتهاد والرأي، سواء كان هذا الرأي استحسانًا أو غيره.

2.النصُّ: ما لا يحتمل التأويل، وقال بعضهم: ما لا يحتمل إلا معنىً واحدًا.

3.النصُّ: (عند الحنفية) ما زاد وضوحًا عن الظاهر بمعنى في المتكلم، وهو سَوْق الكلام لأجل ذلك المعنى.

والمعنى المتبادر العام هو المعنى الأول أي نصوص الكتاب والسنة. وكذلك المعنيان: الثاني والثالث لا يَخرجان عن كون النص من الكتاب أو السنة أو الإجماع.

ومن يقول: إن عيب النصوصيين في بضاعتهم الفكرية، والتي هي نصو ص الكتاب والسنة - وبعضهم يضيف الإجماع - مَن قال: إن العيب في هذه البضاعة فهو مرتد لا يشك في ردته إلا مرتد مثله، ويخرج بهذا القول من دائرة الإسلام إلى أي دائرة أخرى شاء.

لذلك قال تعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات} [1] .

ففي كلا الحالين أفرد النور وجمع الظلمات، لأن الدين الحق واحد والظلمات كثيرة.

ثم يقول عمارة:

[2 - تيار المحاكاة والتقليد للوافد الغربي:

لقد بدأت بذرة هذا التيار أول ما بدأت بمصر إبان الحملة الفرنسية عليها ... (1213 هـ 1798 م) ... وقد صاغ هذا المشروع لاستقلال مصر عن منابعها وعن محيطها المعلِّم يعقوب (1745 - 1801 م) وكان رجلًا من أراذل القبط التحق بجيش بونابرت وأصبح جنرالًا فيه واستخدمه الفرنسيون جلادًا للمصريين ...

ولقد كان روَّاد مشروع الإلحاق الحضاري هذا في هذا الطور مجموعة من المثقفين الموارنة الشوام الذين هاجروا إلى مصر. وفي ضوء الحقيقة يجب أن نعيد قراءة تاريخ وتأثير مدرسة صحيفة المقطم ومجلة المقتطف وفي دلالات وتأثيرات الفكر الغربي الذي بشر به وأشاعه أقطاب وأعلام هذه المدرسة ... وإذا كانت مدرسة المقطم ومدرسة المقتطف وهما جناحان لتيار واحد قد عبرا عن التغريب الليبرالي فإن السنوات التي أعقبت قيام الثورة البلشفية في روسيا قد شهدت بدايات تيار التغريب الشمولي على يد طلائع اليهود الصهاينة

(1) - سورة البقرة: 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت