20 -عبد الحميد بن باديس ... (1305 - 1359 هـ 1887 - 1940 م) .
21 -محمد الفاضل بن عاشور ... (1327 - 1390 هـ 1909 - 1970 م) .
22 -علال الفاسي ... (1326 - 1394 هـ 1908 - 1974 م) .
23 -علي مبارك ... (1239 - 1311 هـ 1823 - 1892 م) .
24 -قاسم أمين ... (1280 - 1326 هـ 1863 - 1908 م) .
25 -زكي مبارك ... (1308 - 1371 هـ 1891 - 1952 م) .
26 -شكيب أرسلان ... (1286 - 1366 هـ 1869 - 1946 م) ] [1] .
ثم يقول:[وإذا كان تراث حقبة الجمود والتراجع في حضارتنا العربية الإسلامية قد كان بضاعة تيار التقليد للموروث وإذا كان النموذج الحضاري الغربي قد مثل منابع تيار التغريب، فإن المنابع التي انطلق منها تيار الإحياء والتجديد هي:
-مبادئ الإسلام كما تمثلت في منابعه الجوهرية والنقية: البلاغ القرآني والبيان النبوي للقرآن الكريم كما تمثل في السنة النبوية الثابتة.
-ثوابت التراث العربي الإسلامي التي مثلت قسمات الهوية الحضارية للأمة.
-كل ما أبدعه العقل الإنساني] [2] .
ثم يقول: [ففي منهج تيار الإحياء والتجديد نجد العقل هو جوهر إنسانية الإنسان وأفضل القوى الإنسانية على الحقيقة وهو نقطة الافتراق التي ميزت الإنسان عن غيره من الحيوانات والتي جعلها الله محور صلاحه وفلاحه. وإذا كانت الحكمة ثمرة من ثمرات العقل لأنها هي الإصابة في غير النبوة فإنها أي الحكمة في منهج هذا التيار هي مقننة القوانين وموضحة السبل وواضعة جميع النظامات ومعينة جميع الحدود وشارحة حدود الفضائل والرذائل وبالجملة فهي قوام الكمالات العقلية والخلقية في أشرف الصناعات.
وليس مقام العقل هذا في منهج هذا التيار خاصًا بالعمران الدنيوي وحده بل إن هذا هو مقامه وتلك هي مكانته في تحصيل الإيمان الديني أيضًا فإذا كان العقل هو أداة النظر والتدبر والتفكر وإذا كان الإيمان هو التصديق القلبي الذي يبلغ مرتبة اليقين بإطلاق النظر في الأكوان طولها وعرضها وحتى يصل إلى الغاية التي يطلبها بدون تقييد، فالله يخاطب في كتابه الفكر والعقل والعلم بدون قيد ولا حد. والوقوف عند حد فهم العبارة مضر بنا ومناف لما كتبه أسلافنا من جواهر المعقولات.
والقرآن وحده المعجزة الخارقة. قد دعا الناس إلى النظر فيه بعقولهم فهو معجزة عرضت على العقل وعرفته القاضي فيها وأطلقت له حق النظر في أنحائها ونشر ما انطوى في أثنائها، فالإسلام لا يعتمد على شيء سوى
(1) - المصدر السابق، ص / 96 - 98.
(2) - المصدر السابق، ص / 98 - 99.