في قصيدة علي الجارم [1] بالراديو من محطة الحكومة ليلة الاحتفال بذكرى قاسم والمنشورة في الأهرام في اليوم الثاني من نشر كلمة ابنه.
فلقد كان هذا الشاعرالكبير يقول في مختتم قصيدته:
كنت في الحق للإمام نصيرا ... والوفيّ الصفيّ من أصحابه
نم هنيئًا فمصر نالت ذرى المجـ ... د وفازت بمحضه ولبابه
منك عزم الداعي وفضل المجلِّي ... ومن الله ما ترى من ثوابه
وبهذا يتأيد أن مهزلة رجاء الثواب من معصية السفور لمروجيها شوَّطت في مصر أشواطًا بعيدة كادت تكون جدًا .. وبهذا يستحق تبرجها أن يفوق تبرج الجاهلية الأولى حيث لم يكن عرب الجاهلية القديمة جاهلة لحد أن تؤمل على تبرج نسائها ثوابًا من الله.] [2] .
وقد قام الإنجليز بترجمة الكتاب ونشروه في الهند وفي مستعمراتهم الأخرى.
هذا أصل دعوة تحرير المرأة وروَّادها، وهذه مدرستهم التي ينتسب إليها محمد عمارة، ويريد نشر أفكارها على المسلمين.
(1) - علي الجارم 1881 - 1949 م) هوشاعر مصري درس في الأزهر ثم التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة وبعد تخرجه ذهب إلى بريطانيا في بعثة دراسية عام 1908 م، وتدرج في وظائف وزارة المعارف وأصبح عام 1932 م عضوا بمجمع اللغة العربية الذي يطلق عليه مجمع الخالدين.
(2) - موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين شيخ الإسلام مصطفى صبري 1\ 144 - 146