وفي كل يوم تزداد هذه الحكومات تقدُّمًا على طريق الذل والخنوع والهوان. ولن نردَّ على عمارة بالكتب فهذا الواقع أمام عينيه، إن كان له عين يرى بها، أو أذن يسمع بها، أو قلب يعي به، ليرى الانهيار السياسي والأخلاقي والديني والاقتصادي والاجتماعي، وما حققته هذه الدول من تقدم في مجالات الرذيلة، والردة، والخضوع للدول الغربية ومنح القواعد لها، وفي مجال الحرب على الله ورسوله، والحرب على الإسلام، والحرب على القيم، والحرب على الشعوب، وفي مجال سرقة ثروات الأمة، وفي مجال عبادة الطواغيت حتى عُبد إبليس علانية، وصار له الآن ببعض الدول التقدمية جدًا معابد تسهر على حراستها الدولة التي تهاجم المساجد والمصلين بأمنها المركزي.