فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقرئ: بضمهما [1] ، وفيه ثلاثة أوجه:
أحدها: جمع ثَمَرَةٍ، كخشبة وخُشُبٍ.
والثاني: جمع ثمار، وثمارٌ جمع ثمرةٍ.
والثالث: جمع ثَمَرٍ.
{وَيَنْعِهِ} : عطف على {ثَمَرِهِ} ، والينع: النضج والبلوغ، يقال: يَنَعَ الثمرُ يَيْنِعُ ويَيْنَعُ يَنْعًا ويُنْعًا ويُنُوعًا، أي: نضج، وأينَعَ يُونِعُ إيناعًا مثلُه، وقيل: إن يَنْعًا جمع يانع، كتاجرٍ وتَجْرٍ [2] .
وقرئ: (ويانعه) [3] ، على أنه اسم فاعل، أي ومدركه.
وقرئ أيضًا: (ويُنعه) بضم الياء [4] ، وهو مصدر كالفتح، وقد أوضحت آنفًا.
{وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) } :
قوله عز وجل: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ} الجعل هنا يطلب مفعولين؛ لأنه بمعنى التصيير، واختلف في مفعوليه:
فقيل: هما {شُرَكَاءَ الْجِنَّ} قدم ثانيهما على الأول، والتقدير: وجعلوا لله الجن شركاء، كقوله: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا} [5] .
(1) قرأ بها: حمزة، والكسائي، وخلف. انظر القراءتين في السبعة/ 264/، والحجة 3/ 366، والمبسوط/ 199/.
(2) حكاه الجوهري (ينع) عن ابن كيسان.
(3) شاذة نسبت إلى محمد بن السميفع اليماني، وابن أبي عبلة. انظر إعراب النحاس 1/ 570، والمحرر الوجيز 6/ 120، ونسبها الزمخشري 2/ 31 إلى ابن محيصن.
(4) نسبت إلى ابن محيصن، وابن أبي إسحاق، وقتادة، والضحاك، والحسن، ومجاهد، والأعمش. انظر إعراب النحاس والمحرر الوجيز في الموضعين السابقين مع زاد المسير 3/ 95.
(5) سورة الزخرف، الآية: 19.