فهرس الكتاب

الصفحة 1271 من 3913

وقرئ: بضمهما [1] ، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: جمع ثَمَرَةٍ، كخشبة وخُشُبٍ.

والثاني: جمع ثمار، وثمارٌ جمع ثمرةٍ.

والثالث: جمع ثَمَرٍ.

{وَيَنْعِهِ} : عطف على {ثَمَرِهِ} ، والينع: النضج والبلوغ، يقال: يَنَعَ الثمرُ يَيْنِعُ ويَيْنَعُ يَنْعًا ويُنْعًا ويُنُوعًا، أي: نضج، وأينَعَ يُونِعُ إيناعًا مثلُه، وقيل: إن يَنْعًا جمع يانع، كتاجرٍ وتَجْرٍ [2] .

وقرئ: (ويانعه) [3] ، على أنه اسم فاعل، أي ومدركه.

وقرئ أيضًا: (ويُنعه) بضم الياء [4] ، وهو مصدر كالفتح، وقد أوضحت آنفًا.

{وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) } :

قوله عز وجل: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ} الجعل هنا يطلب مفعولين؛ لأنه بمعنى التصيير، واختلف في مفعوليه:

فقيل: هما {شُرَكَاءَ الْجِنَّ} قدم ثانيهما على الأول، والتقدير: وجعلوا لله الجن شركاء، كقوله: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا} [5] .

(1) قرأ بها: حمزة، والكسائي، وخلف. انظر القراءتين في السبعة/ 264/، والحجة 3/ 366، والمبسوط/ 199/.

(2) حكاه الجوهري (ينع) عن ابن كيسان.

(3) شاذة نسبت إلى محمد بن السميفع اليماني، وابن أبي عبلة. انظر إعراب النحاس 1/ 570، والمحرر الوجيز 6/ 120، ونسبها الزمخشري 2/ 31 إلى ابن محيصن.

(4) نسبت إلى ابن محيصن، وابن أبي إسحاق، وقتادة، والضحاك، والحسن، ومجاهد، والأعمش. انظر إعراب النحاس والمحرر الوجيز في الموضعين السابقين مع زاد المسير 3/ 95.

(5) سورة الزخرف، الآية: 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت