فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 3913

إعراب[سُورَةُ الْحَمْدُ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } :

قوله عز وجل: {الْحَمْدُ} : رَفْعٌ - بالابتداء، وخبره الظرف [1] الذي هو {لِلَّهِ} متعلق بمحذوف، أي: الحمد ثابت أو مستقر لله، وكذلك كل ما وقع من حروف الجر خبرًا لمبتدأ، أو صفة لموصوف، نحو: هذا رجل من قريش. أو صِلةً لموصول، نحو: هذا الذي من قريش. أو حالًا لذي حال، نحو: هذا زيد من قريش، فإنه يتعلق بمحذوف، وما عدا هذه الأربعةَ، فإنه يتعلق بموجود، نحو: مررت بزيدٍ، أو ما هو في حكم الموجود مثل: {بِسْمِ اللَّهِ} على مذهب من يقدّر: بدأتُ، أو أبدأُ، وأما من يقدر: ابتدائي، فمن القِسْمِ الأول الذي عامِلُهُ محذوفٌ، لأنّ ابتدائِيَ المقدرَ مبتدأٌ، {بِسْمِ اللَّهِ} خبره.

والابتداء عامل معنوي، والعوامل على ضربين: عامل لفظي، وعامل معنوي لا حَظَّ للسان فيه، [وإنما يعبر عنه] [2] ، فاللفظي: فعل وحرف، والمعنوي ضربان:

أحدهما: عامل الرفع في الاسم المبتدأ وهو تَعَرِّيه من العوامل

(1) يريد الجار والمجرور، وهي تسمية البصريين لحروف الجر، والكسائي يسميها صفات، والفراء يسميها محالَّ. (انظر إعراب النحاس 1/ 119، والإنصاف المسألة 6) .

(2) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت