الكلام عليهما قُبيل بأشبع من هذا.
قيل: وأصل الرحمة: النعمة، من قوله تعالى: {هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي} [1] أي نعمة، ولا يجوز أن يكون أصلها الرقة، بدلالة قولهم: رَحِمَهُ الطبيب، أي: استقصى علاجه، أي: أحسن إليه بذلك وأنعم عليه، وإن كان قد آلمه بالبَطِّ وما جرى مجراه من الجبر وغيره، ولو رَقَّ له لم يعالجه [2] .
(1) سورة الكهف، الآية: 98.
(2) انظر هذا القول كاملًا في المخصص 17/ 151.