فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 3913

الألوكة [1] ، وهي الرسالة، قال لبيد [2] :

61 -وغُلامٍ أرسَلَتْهُ أُمُّهُ ... بأَلُوكٍ فَبَذَلْنَا ما سَأَلْ [3]

فالهمزة فاء الكلمة، واللام عينها، والكاف لامها، ثم قلبت، فقدمت اللام وجعلت الهمزة مكانها، فقيل: ملأك، والوزن (مَعْفَل) مقلوب من (مَفْعَل) ، وأنشد أبو عبيدة لرجل من عبد القيس جاهلي يمدح بعض الملوك:

62 -فَلَسْتَ لإِنْسِيٍّ ولكنْ لِمَلأكٍ ... تَنَزَّلَ من جَوِّ السَّماءِ يَصُوبُ [4]

(1) كذا (الألوكة) بالتاء، والذي في معجم العين 5/ 409. وإصلاح المنطق (تهذيب 189) ، ومجمل اللغة (ألك) ، والصحاح (ملك) : الألوكُ بغير هاء، ثم إني وجدتها في جمهرة اللغة باب الكاف في المعتل، والاشتقاق/ 26/، ومشكل إعراب القرآن 1/ 36 كما أوردها المؤلف رحمه الله، وذكر البغوي 1/ 60 اللفظتين معًا: الألوكة والألوك.

(2) هو لبيد بن ربيعة العامري رضي الله عنه مخضرم من أصحاب المعلقات، أسلم ولم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا هو:

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى لبست من الإسلام سربالا

وقيل: بل هو:

ما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح

عمّر طويلًا حتى مات بالكوفة أول خلافة معاوية رضي الله عنه (الشعر والشعراء، وشرح القصائد السبع) .

(3) انظره في المعاني الكبير 1/ 410، وجامع البيان 1/ 198، واشتقاق أسماء الله / 45/، والخمائص 3/ 275، والصحاح (ألك) ، والنكت والعيون 1/ 94، وزاد المسير 1/ 58، والتبيان 1/ 46.

(4) كذا نسبه أبو عبيدة كما سوف أخرج. وهو من قصيدء طويلة في المفضليات منسوبة لعلقمة الفحل، وقال الخطيب التبريزي في تهذيب إصلاح المنطق: يروى لأبي وجزة يمدح عبد اللَّه بن الزبير رضي الله عنهما، ويروى لرجل من عبد القيس، بل هو لعلقمة بن عبده يمدح النعمان، يقول: أفعالك لا تشبه أفعال الإنس، فلست بولد إنسان، إنما أنت ملأك أفعاله عظيمة لا يقدر الناس على مثلها. ويصوب: ينحدر إلى أسفل، والصيب: المطر. وانظر هذا البيت في كتاب سيبويه 4/ 380، والمفضليات/ 394/، ومجاز القرآن 1/ 33 و 1/ 35، وإصلاح المنطق (تهذيب 189) ، وجامع البيان 1/ 198، ومعاني الزجاج 1/ 112، وجمهرة اللغة 2/ 982، والاشتقاق/ 26 و 189/، وجمل الزجاجي/ 47/، والصحاح (صوب) ، والموضح/ 25/، والمحرر الوجيز 1/ 163، والبيان 1/ 70، والتبيان 1/ 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت