فهرس الكتاب

الصفحة 3116 من 3913

قوله عز وجل: {وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ} (إنْ) هي المخففة من الثقيلة، واسمها مضمر وهو ضمير الشأن والأمر، أي: وإن الشأن أو الأمر كان كفار مكة ليقولون كيت وكيت، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية.

وقوله: {مِنَ الْأَوَّلِينَ} يجوز أن يكون من صلة {ذِكْرًا} ، وأن يكون من صلة محذوف على أنه صفة لـ {ذِكْرًا} .

وقوله: {لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ} (هم) فَصْلٌ أو مبتدأ.

وقوله: {فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ} الجمهور على فتح النون والزاي على إسناد الفعل إلى العذاب، يدل عليه قوله قبله: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} ، وقرئ: (نُزِلَ) بضم النون وكسر الزاي [1] ، على إسناده إلى الجار والمجرور، كقولك: ذُهِبَ بزيدٍ، ونُزِلَ على عَمْروٍ.

وقوله: {فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ} المقصود بالذم محذوف، أي: بئس صباح الكفار المنذرين صباحهم، فحذف الموصوف، واللام في {الْمُنْذَرِينَ} للجنس، لأن باب نعم وبئس يقتضي ذلك.

هذا آخر إعراب سورة الصافات

والحمد لله وحده

(1) قرأها ابن مسعود -رضي الله عنه-. انظر مختصر الشواذ / 128/. والمحتسب 2/ 229. والمحرر الوجيز 13/ 263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت