فهرس الكتاب

الصفحة 3284 من 3913

أحدها: مفعول له، أي: إنا كنا مرسلين جبريل إلى محمد عليهما الصلاة والسلام بالقرآن لأجل الرحمة على الخلق.

والثاني: مفعول به لقوله: {مُرْسِلِينَ} على أن المراد بالرحمة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

والثالث: في موضع الحال من المنوي في {مُرْسِلِينَ} ، أي: إنا كنا مرسلين جبريل أو محمدًا عليهما السلام راحمين، أو ذَوَي رحمة للخلق.

والرابع: مصدر من غير لفظ فعله، كأنه قيل: إنا كنا راحمين رحمة، لأن الإرسال رحمة للخلق.

والخامس: مصدر لفعل مضمر يدل عليه {مُرْسِلِينَ} أي: رحمناكم رحمة.

والسادس: بدل من قوله: {أَمْرٍ} .

وقوله: (ربُّ السماواتِ) قرئ: بالرفع [1] ، إما على تقدير مبتدأ محذوف، أي: هو رب السموات، أو على أنه مبتدأ، والخبر {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} . وبالجر [2] . على البدل من {رَبِّكَ} .

وقوله: {رَبُّكُمْ} الجمهور على رفعه، وفيه أوجه: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ربكم، وأن يكون خبرًا بعد خبر على قول من قرأ: (رَبُّ السموات) بالرفع. وأن يكون فاعل (يميت) ، وفاعل {يُحْيِي} المنوي فيه العائد إلى ما قبله.

وقرئ: (رَبِّكم وربِّ آبائكم) بالجر مع جر (رَبِّ السموات) [3] على البدل منْ {رَبِّكَ} .

(1) هي قراءة العشرة غير الكوفيين كما سوف أخرج.

(2) قرأها الكوفيون الأربعة. انظر القراءتين في السبعة / 592/. والحجة 6/ 164 والمبسوط / 401/. والتذكرة 2/ 549.

(3) قرأها ابن أبي إسحاق، وابن محيصن، والحسن، ورواية عن الكسائي. انظر مختصر الشواذ/ 137/. والمحرر الوجيز 14/ 285. و 16/ 129. والبحر 8/ 33 - 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت