فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ذكره؟ قلت: لأن الإتيان بالاسم الظاهر هنا أنفى للشبهة، وأبعد من الاحتمال، إذ لو قيل: فإنه، لاحتمل أن يعود على أحد الملكين: جبريل وميكال، لجرْيِ ذكرهما كجري ذكره سبحانه [1] .
وقرئ: (ميكال) بوزن محراب، أو ميكائِل بهمزة بعد الألف من غير ياء بعدها بوزن ميكاعل، وميكائيل بهمزة بعد الألف بعدها ياء بوزن ميكاعيل، وهذه اللغات الثلاث هي التي قرأ بها الأئمة السبعة [2] .
وجاء فيه أيضًا: مِيكَئِل بوزن ميكعل [3] ، ومِيكَئِيل بوزن ميكعيل [4]
والمانع له من الصرف العجمة والتعريف، وهذه لغات فيه.
قال أبو الفتح: العربُ إذا نطقتْ بالأعجمي خَلَّطَتْ فيه [5] .
{أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) } :
قول عزَّ وجلَّ: {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا} الواو للعطف عند صاحب الكتاب [6] ، والمعطوف عليه محذوف تقديره: كفروا بالآيات البينات وكلما عاهدوا [7] ، والهمزة قبلها للاستفهام دخلت للتوبيخ والإنكار.
وقال أبو الحسن: الواو مزيدة [8] .
(1) المحرر الوجيز 1/ 302.
(2) انظر كتاب السبعة 166 - 167، والحجة 2/ 163 - 164، والتبصرة/ 427/.
(3) كذا في المحتسب 1/ 97، ونسبها ابن جني إلى ابن هرمز، وابن محيصن.
(4) قرأ بها ابن محيصن كما في الدر المصون 2/ 24.
(5) المحتسب 1/ 97.
(6) كذا أيضًا في مشكل مكي 1/ 63، والمحرر الوجيز 1/ 303، وانظر الكتاب 3/ 187 - 189.
(7) كذا قدرها الزمخشري 1/ 85.
(8) انظر معاني الأخفش 1/ 147، وحكاها عنه: النحاس 1/ 203، ومكي 1/ 63 - 64، وابن الأنباري 1/ 113 وغيرهم.