إذا مات. وقرئ: (يُصْعَقُونَ) بضم الياء على البناء للمفعول [1] ، أي: يُمَاتُونَ، إما من صَعِقَ زيدٌ، وَصَعَقَهُ غيرُهُ، إذا أماته، يتعدى ولا يتعدى، كسَعِدَ وَسَعَدْتُهُ، فهو مسعود، فيكون كيُضربون، وإما من صَعِقَ زيد وَأَصعَقَهُ غيره، إذا أماته أيضًا، فيكون كيُكرمون.
وقوله: {يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} (يوم) بدل من {يَوْمَهُمُ} .
وقوله: {بِأَعْيُنِنَا} في موضع رفع بخبر (إنَّ) ، أي: بمرأى منا. وجمع العين كما جمع الضمير، ألا ترى أنه لما وحّدَ وحّدَ في قوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [2] .
وقوله: {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} الجمهور على كسر الهمزة وهو مصدر أدبر، وقرئ: (وأَدبار النجوم) بفتحها [3] ، وهو جمع دُبُرٍ، أي: وأعقاب النجوم. وقيل: له: دبر، كما قيل له: عقب، وانتصابهما على الظرف عطفًا على {وَمِنَ اللَّيْلِ} ، أي: فسبحه وقت إدبار أو أدبار النجوم، أي: بعد غروبهما، ودبر الشيء: ما بعده.
و {بِحَمْدِ} : في موضع الحال، أي: صل لربك حامدًا له. والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة الطور
والحمد لله وحده
(1) قرأها عاصم، وابن عامر. انظرها مع القراءة الأولى في السبعة/613/. والحجة 6/ 227 - 228. والمبسوط / 417/ حيث أضيفت فيه ليعقوب أيضًا. والتذكرة 2/ 567. والنشر 2/ 379.
(2) سورة طه، الآية: 39.
(3) قرأها زيد عن يعقوب كما في المبسوط/417/. والأعمش كما في مختصر الشواذ /146/. وسالم بن أبي الجعد كما في المحتسب 2/ 292. وانظرها أيضًا في المحرر 15/ 252. والقرطبي 17/ 80 منسوبة إلى آخرين.