فهرس الكتاب

الصفحة 3615 من 3913

قوله عز وجل: {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ} الضمير في {إِنَّهُ} للقرآن أو للرسول عليه الصلاة والسلام [1] .

وقوله: {وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ} اختلف في الضمير، فقيل: للقرآن. وقيل: للتكذيب. وقيل: ليوم القيامة. وقيل: للإهمال، أي: وإن إهمالهم إياه ندامة لهم يوم القيامة. قلت: ويجوز أن يكون للرسول - صلى الله عليه وسلم - [2] .

{وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ} أي: وإنَّ القرآن. والله أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة الحاقة

والحمد لله وحده

(1) أكثر المفسرين على أنه للقرآن. وانظر القولين في المحرر الوجيز 16/ 105. والقرطبي 18/ 277.

(2) القول الأول للماوردي 6/ 87. والثاني للزمخشري 4/ 137 وهو قول مقاتل. والثالث للطبري 29/ 68. والرابع بمعنى الثاني كما في روح المعاني 29/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت