فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهذا في الشيخ الهرم [1] .
وقيل: معناه: وعلى الذين لا يطيقونه، فحُذف حرفُ النفي، أي: لا يطيقونه لكبرهم [2] .
وأصله: يُطْوِقُونَهُ، بدليل قولهم: لا طَوْقَ لي به [3] . وطاق يطوف طوقًا وطاقة وهي القوة، وأطاقه إطاقة، فنقلت حركة الواو إلى الطاء، فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها.
وقرئ في غير المشهور: (يُطَوَّقونه) بواو مشدَّدة مفتوحة [4] ، وهو تفعيل من الطوق، يقال: طَوَّقْتُه فتطوَّقَ، أي: ألبستَه الطوق فلبسه، وهو هنا إما بمعنى الطاقة، أو القلادة، أي: يكلفونه ويقلدونه، ويقال لهم: صوموا [5] .
{فِدْيَةٌ} : رفع بالابتداء {وَعَلَى الَّذِينَ} الخبر.
وقرئ: (فديةٌ) بالتنوين و (طعامُ) بالرفع مع التنوين [6] على البدل منها، أو على إضمار مبتدأ، أي: هي طعام.
(1) انظر تفسير الطبري 2/ 132 - 140 فقد أخرج القولين عن عدة من الصحابة والتابعين.
(2) انظر تأويلات أهل السنة/ 371/ وقال الماتريدي: لكن هذا لا يحتمل. وفي النكت والعيون 1/ 238: أن ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد قرءا: (وعلى الذين لا يطيقونه فدية) . وقال أبو حيان 2/ 36: وتقدير (لا) خطأ، لأنه مكان إلباس.
(3) كذا في المحتسب 1/ 118.
(4) نسبت هذه القراءة إلى ابن عباس رضي الله عنهما كما في جامع البيان 2/ 132، وإعراب النحاس 1/ 236، والمحرر الوجيز 2/ 77. وانظر المحتسب 1/ 118 فقد زاد في نسبتها إلى آخرين من الصحابة والتابعين.
(5) كذا في الكشاف 1/ 113.
(6) هكذا بالرفع مع التنوين في (ب) و (د) . وفي (أ) : بالرفع التنوين. والصواب أن تكون العبارة كاملة هكذا: قرئ (فدية) بالتنوين و (طعام) بالرفع من غير تنوين. وهذه القراءة هي قراءة أكثر العشرة كما سوف أخرج.