فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 3913

118 -وكُنتُ كذِي رِجْلينِ رِجْلٍ صحيحةٍ ... ورجْلٍ رَمَى فيها الزَّمانُ فَشَلَّتِ [1]

بالجر فيهما على البدل من رِجْلين.

و: (فئةً تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرةً) بالنصب [2] على الاختصاص، أو على الحال من الضمير في قوله: {الْتَقَتَا} ، أي: التقتا مختلفتين [3] .

وقوله: {تُقَاتِلُ} في موضع الصفة لفئة على الأوجه الثلاثة.

وقيل: {فِئَةٌ} وما عطف عليها على قول من رفع بدَلٌ من الضمير في قوله: {الْتَقَتَا} [4] .

{يَرَوْنَهُمْ} : في موضع الصفة لـ {وَأُخْرَى} على الأوجه المذكورة على قراءة من قرأ بالياء النقط من تحته، فأما من قرأ بالتاء النقط من فوقه [5] ، فإنه في موضع الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: أنتم ترونهم. وقيل: في موضع نصب على الحال من الكاف والميم في {لَكُمْ} [6] .

{مِثْلَيْهِمْ} : نصب على الحال، لأن الرؤية هنا من رؤية العين، بشهادة قوله تعالى: {رَأْيَ الْعَيْنِ} يعني: رؤية ظاهرة مكشوفة لا لَبْسَ فيها مُعايَنَةً كسائر المعايَنات، وأيضًا فإن رؤية القلب عِلْمٌ، ومُحال أن يُعلَم الشيءُ شيئين، وإنما ذاك شيء يختص بالعَين [7] .

(1) البيت لكُثيّر عزة، وهو من شواهد سيبويه 1/ 432 - 433، والفراء 1/ 192، وأبي عبيدة 1/ 87، والزجاج 1/ 381، والطبري 3/ 194، وانظر خزانة الأدب 5/ 211.

(2) نسب ابن عطية 3/ 31 هذه القراءة إلى ابن أبي عبلة، وأضافها أبو حيان 2/ 394 إلى ابن السميفع أيضًا.

(3) انظر في وجه النصب هذا وإعرابه: معاني الزجاج 1/ 382، وإعراب النحاس 1/ 314.

(4) كذا هذا القول في التبيان 1/ 243 أيضًا.

(5) قرأ المدنيان، ويعقوب: (ترونهم) بالتاء. وقرأ الباقون: (يرونهم) بالياء. انظر السبعة 201 - 202، والحجة 3/ 17، والمبسوط/ 161/، والتذكرة 2/ 284.

(6) هذا أول الوجهين عند مكي في المشكل 1/ 128، والوجه الثاني عنده: أنها في موضع رفع أو خفض على النّعت لأخرى. وانظر البيان 1/ 193، والتبيان 1/ 243.

(7) انظر التبيان 1/ 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت