فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 3913

وقال أيضًا:

22 -آمينَ آمينَ لا أَرْضَى بِواحدةٍ ... حتى أبلِّغَهَا ألفينِ آمِينَا [1]

وقال آخر في المقصور:

23 -تَباعَدَ منِّي فَطْحَلٌ إذْ رأيتُهُ ... أَمِينَ فزادَ الله ما بينَنَا بُعْدَا [2]

وتشديد الميم فيه خطأ [3] ، وهو مبني على الفتح، كأين وكيف. والله تعالى أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة الحمد

والحمد لله وحده

= /439/ والعكبري في المشوف المعلم 1/ 79 إلى مجنون ليلى، وهو في ديوانه. وقال ابن منظور هو لعمر بن أبي ربيعة.

(1) انظر هذا الشاهد غير منسوب أيضًا في: المحرر الوجيز 1/ 92، وجامع القرطبي 1/ 128، والدر المصون 1/ 77.

(2) لم أجد من نسبه أيضًا، وانظره في معاني الزجاج 1/ 54، وإعراب ثلاثين سورة/ 35/، والمقاييس، والصحاح (أمن) ، والمخصص 14/ 97، والكشاف 1/ 12، والمحرر الوجيز 1/ 92، والبيان 1/ 42، وزاد المسير 1/ 17، وفي هذين الأخيرين مع المقاييس: (وابن أمه) بدل (إذ رأيته) .

(3) كذا نص ابن خالويه في إعراب ثلاثين سورة/ 35/، وقاله الجوهري (أمن) أيضًا، وهي رواية نسبت للحسن وجعفر الصادق رحمهما الله من أمّ إذا قصد، أي: نحن قاصدون نحوك، ومنه: {وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} [المائدة: 2] ، وانظر الدر المصون 1/ 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت