فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1086

فقد تبين أن ألفاظ الحديث تقدح في صحته، وتدل على أنه غير محفوظ، وأنَّ الثقات الأثبات يخالفون هذا ابن حاضر فيما رواه لو كان من العلماء المعروفين بالضبط؛ فكيف ونحن لا نعلم أنه ضابط لما يرويه، كونُهُ قاصًّا [1] ورجلًا صالحًا [2] لا يوجب كونه ضابطًا، بل هو من أمارات عدم حفظه [3] ؛ فإنَّ عامة القصاص الصالحين كصالح المُرِّي ومالك بن دينار وغيرهما ممن [4] كان فيه صلاح وكان يقص، لا يضبطون ألفاظ الحديث، ولا يحتج بمجرد روايتهم في الأحكام، فضلًا عن أنْ يُعَارَضَ بروايتهم ما روته الثقات الضابطين الصالحين [5] .

(1) لم يظهر من الكلمة إلا حرف القاف والألف، وبما أثبتُّ يستقيم الكلام إن شاء الله.

(2) في الأصل زيادة: (كما) ، وبحذفها يستقيم الكلام.

(3) كذا قرأتها.

(4) كذا قرأتها.

(5) مجموع الفتاوى (18/ 375) ، الفتاوى الكبرى (5/ 356) ، مختصر الفتاوى المصرية (ص 40) ، بيان تلبيس الجهمية (6/ 127 وما بعدها) ، منهاج السنة (2/ 468) ، المنتقى من منهاج الاعتدال (ص 95) .

وانظر: تحذير الخواص من أكاذيب القُصاص للسيوطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت