سمعت أبي يقول ذلك، [و] [1] سألته عنه. فقال: ليس به بأس.
وقال النسائي في كتاب الكنى: أبو رافع نفيع الصايغ؛ روى عنه: ثابت.
وقال أبو القاسم اللالكائي [2] في رجال البخاري: نفيع أبو [رافع] [3] الصايغ البصري روى [4] عن أبي بكر وابن مسعود. روى عنه: الحسن وثابت البناني، تحول إليها من المدينة. يقال: إنه أدرك الجاهلية سمع أبا هريرة، روى عنه: الحسن وبكر بن عبد الله المزني وثابت البناني وقتادة.
وقال أبو بكر ابن منجويه في رجال مسلم [5] : نفيع الصائغ أبو رافع البصري. [روى] [6] عن أبي هريرة. روى عنه: الحسن البصري وبكر بن عبد الله المزني وثابت البناني وخلاس بن عمرو وحميد بن هلال وذكر آخرين.
والرواية التي في تاريخ البخاري [7] عن عبد الرحمن بن أبي رافع أنه
(1) زيادة من الجرح والتعديل.
(2) في الأصل: (الألكاني) ، والصواب ما أثبتُّ.
وهو: هبةُ الله بن الحسن الطبري، الحافظ الفقيه الشافعي، صنَّف كتابًا في شرح السنة، وكتابًا في رجال الصحيحين، توفي سنة (418) .
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (16/ 108) ، العبر (2/ 236) ، شذرات الذهب (5/ 92) .
(3) لم يظهر من الكلمة إلا حرف الراء والألف.
(4) كتبها الناسخ في الهامش، وفوقها: (ظ) ثم (لا) .
(5) رجال صحيح مسلم (2/ 292) .
(6) زيادة من المطبوع.