تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} الآية [الحجرات: 15] ، وقوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} [النور: 62] ، ومثله قولهم: العالِمُ مَنْ يخشى الله، فإنه مثل قولهم: إنما العالم من يخشى الله، وما يؤثر عن الله -عزَّ وجلَّ- أنه قال:"عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاقٍ قِرْنَه" [1] ، فإنه كقوله: إنما عبدي كل عبدي، ومثل هذا كثير [2] .
= والمسلم مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء؛ والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه". أخرجه الإمام أحمد في مسنده (20/ 29) ، وأبو يعلى (7/ 199) وغيرهما. وصححه ابن حبان (2/ 264) ، والحاكم (1/ 55) ، وقال الهيثمي في المجمع (1/ 54) : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجاله رجال الصحيح إلا علي بن زيد، وقد شاركه فيه حميد ويونس بن عبيد. وصوَّب الدارقطني في العلل (12/ 235) إرساله."
انظر: تخريج الكشاف (4/ 100) .
(1) لم أجده بدون"إن"في أوله.
وبهذا اللفظ آخرجه الترمذي (3580) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 151) وغيرهما عن عمارة بن زعكرة. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي، ولا نعرف لعمارة بن زعكرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث الواحد.
(2) مجموع الفتاوى (5/ 517) (14/ 293) (15/ 322 - 323) (16/ 77، 178، 295) (18/ 264 - 266) (21/ 382) (25/ 77، 153 - 155، 160، 163) (29/ 142) ، الفتاوى الكبرى (4/ 85) ، القواعد الكلية (ص 388) ، بيان تلبيس الجهمية (7/ 569، 598) ، منهاج السنة (4/ 483) ، اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 502) ، الجواب الصحيح (4/ 41) ، شرح حديث النزول (ص 387) ، الصارم =