التدفقات الاستثمارية الكبيرة، وظروف مرحلة القطبية الثنائية. وتمكنت هذه البلدان عبر مسيرة ثلاثة عقود من الجهود التنموية المتميزة أن تحقق مستويات عالية من النمو الاقتصادي، مما أهلها أن تكون في مقدمة البلدان حديثة التصنيع، مع تصاعد الدعوات للبلدان النامية للاقتداء بها بوصفها نموذج تنموي متميز تمكن من توظيف مزيج ناجح من السياسات الاقتصادية التدخلية للدولة إلى جانب اقتصاد السوق الحر.
وسنحاول في هذا الباب ان نتطرق إلى البرامج التنموية في هذه البلدان ومقومات نجاحها، وسياسات التصنيع، وبعض مؤشرات النمو الاقتصادي، ومصادر التمويل وفي أربعة فصول.