لقد شملت الدراسة اربع دول آسيوية وكما هو واضح في الجدول (3 - 2) واتضح بانه وخلال فترة الدراسة كانت نسب النمو في اقتصادات تلك الدول عالية ليس مقارنة بالدول النامية فقط وانما بالدول المتقدمة ايضأ إذ كانت ادني نسبة نمو هي تلك المسجلة في (هونغ كونغ) والتي بلغت (77. 7) اما اعلى تلك النسب فقد بلغها الاقتصاد الكوري الجنوبي إذ وصلت النسبة الى (8. 5 %) اما مصادر ذلك النمو يتضح وعلى عكس طروحات كروكمان كان من جراء تطور عامل الانتاجية الكلية (TFP) إذ أن نسبة مساهمة هذا العامل زادت على مساهمة عاملي الانتاج الآخرين العمل ورأس المال في هونغ كونغ رغم ما تحقق من نسب نمو في تلك العوامل، وبلغت مساهمة هذا العامل نسبة مرتفعة في كل من كوريا وتايوان، وكانت سنغافورة الاستثناء الوحيد من بين دول الدراسة حيث شكلت مساهمة هذا العامل (6?) فقط من نمو الانتاج.
جدول رقم (3 - 2)
نتائج دراسة يونغ للمدة (1960 - 1995) * نسب نمو
الدولة المساهمات النسبية*** رأس المال العمل ** رأس العمل TFP
المال و 25 22 الإنتاج هونغ كونغ 7. 7 2.6 53 34 34
كوريا سنغافورة تايوان 8.5 8.0 5.2 118 12.1 114 ... 2.7 3.1 2.7
تم احتساب المساهمات النسبية لعوامل الإنتاج التقليدية (العمل وراس المال)
من قبل الباحث بالاستناد إلى بيانات الدراسة. ** تم اعتماد حصة للعمل مساوية إلى (0. 63) بالنسبة لهونغ كونغ و (0.71) بالنسبة إلى كوريا و (0. 51) بالنسبة إلى سنغافورة و (0. 74) بالنسبة إلى تايوان.
*** بعض الأرقام لا تجمع إلى (100) بسبب التقريب في الارقام.
المصدر: -. Young 1995